الخميس، 22 يناير، 2009

لا شيء يبرره ...شهرزاد














لا شـــيء يبرره .. !!


عوقبت في هواك ماعلمت لي ذنبا ... سوى أني في خلوة النفس ضممتك إلي ...

أحبك
إحساس متشبع بالألم
متضخم بالدهشة
ممتلىءبالاستنكار
لا شيء يبرره سيدي .. سوى هذا الشقي المغروس بين أضلعي ..

أحبك
كيف ؟ وأين ؟
لا أعلم
جريمة ارتكبتها على غفلة من عقلي
ولا تاريخ لجريمتي لدي
ولا وطن واضح المعالم أنسبها إليه
ولا خلفي بحر ... ولا أمامي عدو .. ولا شيء يبرره ..

أحبك
ولست طفلة تبحث عن لعبة تسلي طفولتها
و لا مراهقة تتفجر فيثورة إحساسها الأولى
ولا أمراة طائشة تصطاد القلوب من بحر العشق
ولا مجنونة غاب رقيب العقل عنها
ولا بائعة ورد تبيع للعشاق باقات تزين موعدهم الأول مع الحب
لست منهن .. ولا شيء يبرره ..

أحبك
وإحساسي بك يتضخم
إحساسي بك يتسلق كالأشجار
إحساسي بك يتعمق كالجبال
إحساسي بك يتطاول
إحساسي بك يرفضني
إحساسي بك أرفضه .. ولاشيء يبرره ..

أحبك
وليس بيني وبينك سوى الخيال
عالم ملون
مدن دافئة
طرقات مزخرفة بالورد
دروب ملغمة بالفرح
وجنون لا يمت لنضجي بصلة .. ولاشيء يبرره ..

أحبك
و لا تعلم .. ولن تعلم
ولن تراودك الفكرة
ولن تأخذك إليه احتمالاتك
ولن تنتهي إليه استنتاجاتك
ولن يخطر في بالك أني ارتكبت جريمة حبك
وأن حبك ذنبي الذي أحمله
ووزري الذي يثقلني .. ولاشيء يبرره ..



أحبك
ولن تعلم

أنك ذات مساء طرقت باب إحساسي
والمساء الذي يليه طرقت باب خيالي
وأني في كل مساء كنت أنتظر طرقات طيفك فوق باب حلمي
وأني في كل مساء كنت أستقبلك في ظلمة خيالي
وأني بعد عدة مساءات أدمنت خيالي
وأنك بعد عدة مساءات استعمرتني .. ولاشيء يبرره ..

أحبك
وفي داخلي بقايا تحترق
وفي ذاكرتي تفاصيل تتلاشى
وفي قلبي إحساس يتجدد
وعلى أوراقي حروف تكتب ووجوه ترسم
وفي عقلي ثورة وهتافات وتمرد .. ولاشيء يبرره ..

أحبك ولا شيء يبرره
لاشيء يبرر الجنون في قمة العقل
ولاشيء يبررالاشتعال في قمة الانطفاء
ولاشيء يبرر المراهقة في قمة النضج
ولاشيء يبررالبداية في قمة النهاية
ولا .. ولاشيء يبرره !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق