السبت، 31 يناير، 2009

أحبك ... بقلمى






أحبك ....


فأنت يا حبيبي ..


أرق من أن تجرح ...


وأصفى من أن تخدع ...


وأعدل من أن تظلم ...


وأحن من أن تهجر ...


وأعذب من أن تسييء ...


وأوفى من أن تخون ...


وأقوى من أن تخسر ...


وأجرأ من أن تستسلم ...


وأجمل من أن تنسى ...


وأصدق من أن ترحل ...


أحبك ..


وسيأتى قريبا اليوم الذى تعرف فيه ...


أنى مجنونة بحبك ..
1/2/2009
23:30

إذا ما جئتك يوما .... بقلمي



إذا ما جئتك يوما .....




ووجدتنى أطرق بابك باكية ....




من كثرة ما أعاني من ...




ظلم ...




وجرح ...




وهم ....




وترجيتك ان أظل عندك ...




علي أجد الامان فى بيتك ....




فلا تتهمنى بالجنون حينها ...




فقط ..




إعلم أنى أحببتك بجنون .




* * * *




إذا ما جئتك يوما ...




قاطعة كل المسافات التى بيننا ...




طائرة بجناحي الواهيين ...




بإصرار ...




وعزيمة ...




وحب ...




وشوق ...




لرؤياك ...




وفتحت نافذة غرفتك ..




فوجدتنى أنظر إليك بألفة ...




صغيرة ..




واهية ....




تعبة ...




فألتقطنى بيديك الحانيتين ...




وضعنى فى قفصك الوردى ...




فلا تتعجب من حبي لان تأسرنى ..




فحريتى أقل ما أقدمه إليك .




* * * *




إذا ما جئتك يوما ...




كنت تشعر فيه بالوحدة فى غربتك ..




ورأيتنى بجانبك طوال الليل ...




اقص عليك قصة الاميرة الحسناء ..




التى جابت الارض بحثا عن حبيبها ...




الامير الوسيم ...




لتترك على جبينه قبلة حانية ...




وترحل ...




وبعد أن أطمئن ان النوم قد سرقك من حكاياتى ...




أترك قبلتى الحانية على جبينك ...




وأرحل ...




فلا تتهمنى بالخيال حينها ...




فقط ...




إعلم انى مجنونة بك .




* * * *




إذا ما جئتك يوما ...




وحاولت ان اعوضك عن حنان والدتك ...




فى لحظات غربتك ...




ووحدتك ....




وسهرك ...




وتعبك ...




فأرتديت لك آخر ما رأيتها فيه ...




وجلست بجانب فراشك الصغير ...




أمرر اصابعي بين خصلات شعرك الناعم ...




وأقرأ لك آيات القرآن الكريم ...




علها تهدأ من روعك ...




وأهب والدتك ثواب كل حرف فيها ...




فإذا ما استيقظت صباحا ...




فلا تحسب أنى كنت مجرد حلم ...




ولكنها روحي من كانت بجانبك ...




تعوضك عن كل ما ينقصك ...




وإعلم حينها انى اشعر بك ..




كأنت ...




نفسك .




* * * *




إذا ما جئتك يوما ...




وطلبت منك أن تترك أوطانك ....




وتأتى معى لاوطانى ...




فتعال معي ...




فسوف اريك غرفتى الصغيره ...




واريك مكانى الذى جلست صباحا فيه اكتب عنك ...




وهنا جلست امس ابكيك شوقا اليك ...




وهنا كنت اتحدث اليك ...




وهذا الصغير اتعرفه ؟




انه دفتر حكاياتى ....




والذى كتبت فيه عنك من قبل رؤياك ...




أتعرف من هذا الطفل المرسوم فى دفترى ؟




ذلك الطفل الذي ليس له اسما ولا ملامح ...




أنه طفلى منك ...




والذي كنت أخبره دائما بأنك ستأتى يوما لتراه ...




خذ قلمى ...




واكتب له اسما تختاره ..




ثم أعطنى القلم ...




دعنى أرسم ملامحك الرائعة على وجهه ...




فانا اريد لطفلى نفس ملامحك ....




حينها ...




لا تتهمنى بسذاجة مشاعري ...




فأقسم لك أنى أحببتك قبل رؤيااااااك .




* * * *




وأخيرا ....




إذا ما جئتنى أنت يوما ...




وكان يوم مجيئك لا تتضمنه ايام حياتى ...




وأكون قد فارقت الحياة ...




ورحلت عن دنياك ....




ودلك الناس على مكان قبري ...




وجئتنى حزين ...




لان اعيننا لم ولن تتلاقى ...




كما تمنينا ...




حينها لا تبكى للمرة الثالثة ...




فلم استطع ان اواسيك فى المرتين السابقتين ....




فبالله عليك ....




لا تشعرنى بالعجز فى المرة الثالثة ....




أحبك .










السبت، 24 يناير، 2009

اعلم ...لكني مازلت احبك






اعلم انه من الجنون ان اكتب لك الان
واعلم انه من الغباء التفكير بك الان
واعلم انه من الحماقة ان تستحوذ على احلامي بعد الان
ولكني مازلت احبك

------------------------------
اعلم انه لا يحق لي ان استرجعك الان
واعلم انه لايجب ان يمر طيفك امامي الان
واعلم انك لم تعد ملكا لي بعد الان
ولكني مازلت احبك

----------------------------
اعلم انك سوف لن تحبني اكثر
واعلم انك ربما سوف لن تتذكرني مجرد التذكر
بل وربما الان ستكرهني
ولكني مازلت احبك

-----------------------------
اعلم اني انا من اجبرتها الظروف على الفراق
واعلم اني انا من اخترت البعد
واعلم ان البعد هو من يذكرني بك
ولكني مازلت احبك

----------------------------
اعلم انك اول من علمني المعاني الحب الاول والشوق الاول
والعذاب الاول والدمعة الاولى والحزن الاول
واعلم اني انا اول من علمك معنى الفراق الاول
ولكني مازلت احبك

-------------------------
اعلم انك تركت لي ذكرياتك وصورك وهمساتك ونظراتك
واعلم انك اودعت لدي جميع لقائاتك
واعلم انه لم يتبقى لي معك سوى ذكرياتك
ولكني مازلت احبك

------------------------
اعلم انه يجب ان ابعدك عن تفكيري
واعلم انه لابد لي ان اخفى ملامح وجهك من ذاكرتي
واعلم انه ينبغى لي ان اضيع حروف اسمك من شفاهي
ولكني مازلت احبك

----------------------
اعلم انه يجب ان اخنق احساسي الجميل تجاهك
واعلم انه لابد لي ان استنزف من دمي كل قطراتك
وان احطم عرشك من على قلبي ومحو اثارك
ولكني مازلت احبك

----------------------
اعلم ان امامي مستقبل كبير وربما رائع
واعلم اني سأقابل الملاييين غيرك
واعلم انهم كثيرون من يحاولون لفت انتباهي
ولكني مازلت احبك

----------------------
ورغم كل ما اعلمه واعرفه وايقنه
الا انني انزع كل يوم اشواك البعد عن عتبات طريق العودة
علك تعود يوما وترتمي في احضاني من جديد
وبالرغم اني اعلم انك سوف لن تعود
وسوف لن ترجع
لكني مازلت احبك..........لاني احبك..............وسأحبك

------------------------
وبالرغم اني مازلت احبك اعلم اني سوف لن انكسر واتحطم
لاني اخترت ان ابتعد عنك واكمل طريقي بإرادتي
واعلم اني سوف لن اعترف اني مازلت احبك
لاني وبكل بساطة سوف لن اتذكر اني مازلت احبك

الجمعة، 23 يناير، 2009

لحظة من قلبك !!! ........... شهرزاد



ماأشد حظ هذه الانثى
إذ منحتها الأيام فرصة الكتابة الاخيرة إليه!!
وهى فرصة لاتتحقق...إلا للقلة فقط !!
فكتبت إليه تقول :

ليس لدي مااكتبه لهم عنك !!
لدى فقط مااكتبه منى لك !!
اقترب منى / اقترب جدا !!
لاتمنح عينيك فرصة الامتلاء بالدموع الآن !!
تمهل لاتتعجل بالبكاء....أريدك ان تقرأنى بوضوح...

تقبل النبأ المؤلم بايمان تام !!
لاتنتظر قميصى الملطخ بدم الذئب ..
فلا ذنب للذئب برحيلى !!
ولاتنتظر بشارة عودتى تلقى على قلبك يوما
فيرتد فرحا فمالرحيلى هذا من عودة


اقترب منى
فربما لايتسع العمر لابتعاد آخر !!
فأنا أكتب لك !!
من تحت أنياب هذا المرض المفترس !!
ولااعلم متى سيطبق كامل أنيابه علي!!
أكتب لك!!
من امام بوابة غيبوبة لااعلم متى ستفتح ابوابها لذاكرتى !!

سامحنى !!
وعدتك ...ان لاأتوقف عن حبك أبدا !!
لم أخلف بوعدى....أخلف الموت موعده معى....
طرق بابى فى وقت مبكر من العمر ....
صدقنى !!
كم تمنيت ان يمتد بى هذا العمر....كى أحبك أكثر !!
كم تمنيت ان أبقى فى الوجود فقط كى أستنشق عطر وجودك أكثر !!
كم تمنيت ان أبقى...الى ان أشهد وأعاصر مراحل حياتك
من شبابك الى كهولتك الى شيخوختك !!
فكثيرا ماكنت أتساءل وانا اثرثر بك لقلبى :
كيف ستكون حين تغزو التجاعيد وجهك ؟
كيف ستبدو يوم زفاف أول أبناءك ؟
كيف سيكون احساسك عند حمل اول حفيد لك؟

آآآآآآآآآه لو تدرى
كم تعمقت بالاحساس بك
كم توغلت فى مراحلك...
كم ابتعدت بخيالى بك !!

وكاننى كنت احاول اختصار الزمان كله فى سويعات قليلة
كى أعيشه كله بك ومعك...!!
وكاننى كنت أعلم / كنت أشعر وأستشعر!!
انى لن ابقى فى عالمهم طويلا
وكاننى جئت لهذا الزمان الذى لايشبهنى عابرة سبيل من زمانى
صدقنى لم اخن وعدى لك.........خانتنى أقدارى !!

لاتجزع !!
إقترب منى...ناولنى يد قلبك
انصت إلى حروفى..فالامر ليس إشاعة مؤلمة !!
ولا كذبة ابريل تنتشر فيؤلمنى صداها!!

ظننت ان لاألم يعادل ألم غيابك !!
فكيف تجرأ هذا المرض القوى على هذا الجسد الضعيف !!

فبالأمس !!
سمعتهم يتهامسون !!
يقولون ان غيبوبة قريبة منى...ستأخذنى منهم ..
وسأغييييييييب حيث لاعودة!!
ترى حبيبى ؟؟
ماهى الغيبوبة....التى ستأخذنى منهم ؟؟
وهل سيكون لها قدرة اخذى منك....؟؟
ايعقل ان تكون هذه الغيبوبة من الجور ِ والبطشِ
بحيث تمنعنى من التفكير بك والشوق اليك ؟؟

انهم يتهامسون بى كالسر المؤلم !!
لماذا يخفون الامر عنى ؟؟
انا لايرعبنى الموت
لا ...يرعبنى قليلا فقط !!
لا...ربما يرعبنى كثيرا !!
لكنه لايرعبنى ..بمقدار مايرعبنى فراقك !!
لايرعبنى ..بمقدار مايرعبنى ان اكون هناك !!
حيث لا أعلم من أمرك شيئا ....

ترى ؟؟ هل سأتذكرك فى ظلمة القبر؟
هل سيؤنس حنينى إليك وحشة قبرى ؟؟
اعرف قلبى جيدا...سيفتقدك بجنون...سيشتاق اليك كثيرا ...
وسيخنقه عجزه بالوصول إليك !!

وكيف لا أفتقدك ؟ كيف لايرعبنى فراقك ؟
وأنا إعتدت ان أعيش بك وأمارسك كجدول يومى !!
أنفذك منذ إستيقاظى وأختتم بك يومى !!
إعتدت ان أتتبع حضورك وغيابك !!
إعتدت ان أطارد أنباءك كل صباح !!
إعتدت ان أطمئن عليك كل مساء !!
مرعب ان أنقطع منك/ وعنك / مرعب جدا !!


هل أصارحك بشىء ؟
لايرعبنى الموت بمقدار مايرعبنى تخيل وقع النبأ عليك !!
ترى كيف سيصلك نبأ رحيلى ؟؟
وأين ستكون ..؟؟
وكيف ستمارس طقوس حزنك علي ؟؟
لم تمنحنى يوما حقا من حقوقى بك !!
فهل ستمنحنى حق الحزن علي جهرا وعلنا؟؟


صدقا كيف ستستقبل نبأ الرحيل ؟؟
هل سيمرك النبأ مروك الكرام ؟؟
هل ستكون قريبة منك !!
بحيث تتظاهر بإكمال قراءة صحيفتك اليومية..
والاكتفاء بالدعاء بالرحمة لامرأة غابت
لايربطك بها سوى الحب !!
ام ستكمل طعامك أمامها بهدوء وأنت تبالغ فى التبسم لها
كى لايفتضح أمر إرتجاجك الداخلى !!
وهل ستكمل صباحك فى زحامهم ؟
وتحتسى قهوتك وكان الأمر لايعنيك ؟
هل ستبحث عن بقعة أرض تحتويك..
كى تستتر بها..وتبكينى بحرية وألم..وإنكساااااااااااااار !!
هل ستحضن طفلك البكر...فى صدرك..وتبكى بحرقة متاخرة ؟
هل ستعلن الحداد فى بقعة أرض مارست جنونى بك عليها !!

لااعلم كيف ستختمنى من حياتك ؟؟
كأنثى شيدت لك مدن العشق ..ومحطات الانتظار المؤلم !!
ومنحتك حتى حق الوداع الاخير قبل الاغماضة الاخيرة !!

سيدى
ليتهم يؤمنون بأمنية ماقبل الموت !!!
لتمنيتك !!
لتمنيت ان تأتى !!
تمطر علي من أبواب الرحمة كالغيث
تطرق الباب علي كالعيد !!
تمد لى يديك !!
تأخذنى معك !!
تسرقنى من أنياب الموت !!
تهدينى لحظات العمر الأخيرة
تمنحنى فرصة الفرح الأخيرة
تسافر معى وبى الى البعييييييييد !!
البعيد ........الذى لم يأتى يوما بك !!


ليتهم يؤمنون بأمنية ماقبل الموت !!
لتشهيت حضورك.كامرأة فى شهور حملها الأولى !!
فقط...كى أمسك يديك للمرة الأولى والأخيرة !
كى أطلب منك الجلوس قريبا منى !
كى أمسح وجهك بحنان !
كى احدثك كم أحببتك !
وكم بكيتك
وكم تمزقت غيرة عليك منهن !
وكم طرت خيالا إليك !!
ليتك تأتى فى لحظاتى الأخيرة
تتلصص من خلف الجدران !
وتسترق آخر الانباء !!
تعال!!
تعال !!
تعال !!
أحتاج ان أوصيك بك خيرا !!

أتدرى ؟؟
شكرا لهم لانهم لايؤمنون !
شكرا لعراقة عاداتهم
شكرا لأصالة تقاليدهم
كى لاتأتى
كى تبقى خارج اسوار لحظاتى الأخيرة !
كى لاتشاهد عبث المرض فى وجهى !
كى أبقى فى نظرك أنثاك التى عرفت وأحببت !
كى تبقى ضفائرى فى خيالك غجرية مجنونة !
كى لاأمنحك ذبولى بعد ان بخلت عليك بربيعى!!
كى أبقى الحلم الجميل الذى أشعلك يوما وإنطفأ !!

أعلم ياعمرى !!
انه لايحق لى ان أضع قلبى فى زجاجة صغيرة
واوصى به اليك قبل الدفن !
كى تتذكر كلما شاهدته..
ان هذا العضو كان يوما ينبض بك ...

لكن ..سأوصى إليك
بدفترى الأخضر الصغير...!!
الدفتر التى كتبتك فيه .. ورسمتك فيه.. وعشتك فيه !!
ستبتسم بحزن حين تراه وتقلب صفحاته!!
سترى فى الدفتر صورة لطفل صغير
مرسومة بالحبر الأسود !!
ستلاحظ الشبه الشديد بينك وبينه !
انه طفلى منك....انجبته منك ذات خيال...
وخبأته فى الدفاتر كى لايفترسه وحش الواقع..
وحذرته من الذئب....وأوصيته ان لايفتح الباب لسواك !!

ابتسم له عند رؤيته !
وإختر له اسما وتاريخ ميلاد وسجل الاسم والتاريخ تحت الصورة ..
واكتب بخانة اسم الام ...أنثى عشقتنى بجنون !!
لاتندهش / جنونى بك كان أكبر بكثير !!

لهذا يرعبنى السؤال !!
هل ستنسانى سريعا ؟؟
أم سأبقى مشتعلة فى ذاكرتك ؟؟
وهل ستتذكرنى ؟؟
حين تمر بأرض نقشت طفولتى وصباي على زواياها ؟؟
وهل ستسردنى على أطفالك حكاية قبل النوم ؟؟
أم سأبقى حكاية سريه لاتتصفحها
إلا حين يختلى الحزن بقلبك ؟؟

ويقتلنى السؤال الأكبر !!
هل ستحب بعدى ؟؟
ومن منهن ستقذف بى خارج قلبك ؟
وتعتلى عرشى بك ؟؟
وهل ستحدثها عنى؟
هل ستفعل ؟؟
اتمنى ان لاتؤذنى ..ان لاتفعل !
كى لايفضح الموت ماسترته الحياة !!

وأخيرا ....إقترب منى أكثر !!
دعنى أقبل جبين قلبك !
دعنى أستنشق عطر يديك !
فلاأعلم كم خطوة تفصلنى عن النهاية
ومتى سأغيب بك عن هذا الوجود ..
فاقترب منى اكثر ..
كى اهمس فى اذنيك..بكلمة سرية ..
وحدك تملك مفاتيحها..
هى كل ماسيتبقى خلفى لك ...
هى كل ماسيتبقى خلفى لك !!

ومايدريك !!
انه ربما إستجاب الله دعائى فى السحر !!
والتقيتك هناك !!
حيث لاموت ..ولا فناء !!
لكن ؟؟
هل ستكون هناك..لى....وحدى ؟
كم تمنيت ان تكون لى وحدى ؟
ام اننى سأراك محاطا بحور العين ؟
لاتذكر من أمرى
ومن أمر قلبى شيئا ؟


ترى ؟؟
هل سيعاقبنى الله على استفساراتى هذه ؟
هل سيغفر الله لى خيالى بك؟

لااعلم ياعمرى ..
لكن....ثقتى برحمته عظيمة !!

وعزائى انه !!
يعلم الله كم أحببتك !!
يعلم الله كم أحببتك !!
يعلم الله كم أحببتك !!

تنفس الآن بعمق...فالآن بدأت أختنق بعمق!


شكرا لكل الأعين والقلوب
التى مرت من هنا !!




هل ستأخذك مني ؟؟؟! ....... شهرزاد


لاتضحك عند قراءته.

(فقد بكيت وانا أكتبه..بكيت وانا انسقه..بكيت وأنا اضعه لك هنا )



(1)

أحقا ستأخذك منى
أحقا ستكتب عنها
مثلما كنت تكتب عنى
أحقا ستبوح لها بسرى معك
وانك....وانى...!!!


أحقا ستفتح لها ذراعيك
وتغنى لها
كما كنت لى تغنى ؟؟


أحقا ستطوينى كالدفاتر القديمة
وكانى ماكنت لك يوما
غاااااااااايه التمنى!!!


(2)

أخبرونى انك تحبها ..وبعض الأنباء ......خنجر !!


فهل ستحبك بخرافة مثلى ؟؟


هل ستسجد لله شكرا لانك من بين رجال الارض كنت حبيبها


هل ستنبت لها أجنحة حين تسمع صوتك
وتتحول الى عصفورة صغيرة
تفر من زحامهم
وتطير بصوتك بعيدا عن عالمهم
وكأن صوتك فرحه عمرها التى لن تتكرر؟؟



هل ستقف فوق شاطىء البحر فى الصباح الباكر
وتنظر إلى البعيد
وفى داخلها عاشقه مجنونة
تتساءل بصوت الحلم
ماذا لو رست سفينه نوح الآن
وكنت أنت فوق ظهر السفينة
ومددت لها يدك كى تكون نصفك الآخر فوق السفينه؟؟



هل ستتمنى ان تكون بائعه الكبريت
فتمر على ديارك تمنحك الدفء شتاءا
او تكون بائعة الثلج
فتغرس قطع الثلج فى طريقك صيفا
او تحلم بالصعود الى الشمس
كى تخفيها بضفائرها
وتهمس فى اذنيها:
ترفقى به
فانه أبى الذى لم ينجبنى
وطفلى الذى لم انجبه



هل سينقبض قلبها حين يصيبك مكروه
فتشعر بألمك قبل ان يصيبك
أو بحزنك قبل ان يتسرب إليك
أو بالآهــ قبل ان تستقر بك
وتتعرف عليك ولو كانت عمياء
وكنت بين ألف رجل


هل ستغمض عينيها وتسافر إلى وطنك خيالا
وتمشط بأقدامها طرقات (حيك) القديم
وتقرأ فوق الجدران خربشات مراهقتك
وتدخل بيتك القديم
بفرح أنثى تهم بدخول جنه الخلد
فتصافح والدك...وتقبل والدتك
وتدخل غرفتك القديمة
تتصفح أركانها بلهفة
هنا جلس يوما
هنا ذاكر دروسه
هنا لعب / هنا كبر
هنا عشق / هنا بكى
أمام هذه المرآة وقف بكامل أناقته
وامام هذه النافذة وقف بكامل جاذبيته


هل ستتمنى ان ترتدى طاقيه الاخفاء
لتجلس الى جانبك وأنت تقود سيارتك
وترافقك إلى عملك صباحا
فتقرأ كتبك المهجورة
وتعبث بأوراقك المهملة
وتشاركك قراءة جريدتك الصباحية
وتحتسى من فنجانك بقايا قهوتك؟؟



هل ستبوح باسمك
لامرأة صالحة على فراش الموت
وتهمس لك بخجل :
ان إلتقيتِ الله فى السماء راضيا عنك
فاطلبى منه هذا الرجل .... لى !!



هل ستقرأ القرآن بخشوع
فاذا ماانتهت منه
سجدت لله وهى تردد
اللهم إنى قد وهبته ثواب كل حرف من حروفه
فاجعلها فى صحيفته!!


هل ستفعل هى كل هذا ؟؟

يشهد الله انى قد فعلت
يشهد الله انى قد فعلت
يشهد الله انى قد فعلت

أقتلني من فضلك !! ,,,, شهرزاد


( والله لـنظرة إليك أحب إلي من الدنيا وماعليها )


ياأغلى من على الارضِ
أحقا إفترقنا ؟؟
أحقا مات كل من على الارضِ....؟؟
أحقا بقيت وحدى
ابحث عنك فى كل الجهات
بالطول ...وبالعرضِ ......؟؟
أحقا بقيت خلفك
ألملمنى !!
ألصق بعضى من شتاتى
.فى بعضى !!!!
.

.

.
و
أستيقط صباحا
أفتح عيني للحياة وألمح سقف غرفتى
فأشعر بالالم والاحباط
لاكتشافى باننى مازلت على قيد الحياة
وان فراقك لم يكن (كابوس) ليلة عابرة
وان هناك معاناة ما ستبدأ بعد قليل
مع واقع لايحتويك....
فأغمض عيني مرة أخرى
لاشى بعدك يستحق الاستيقاظ....
لاشىء بعدك يستحق الاستمرار
لاشىء بعدك يستحق شىء

و
أمد يدى إلى هاتفى
أنيره فى عتمة الظلمة
أبحث فيه عن أى شى منك
يمنحنى الفرح
فلاأجد سوى شبح غياب مقيت
أقذفه بعيدا عنى
وأجلس على سريرى
أنكمش على نفسى
أضع راسى على ركبتي
تغطينى ضفائرى كامراة بدائية
يخيل الي انى ارتعش امام واقع فراقك
كطفلة نامت بأحضان والديها بأمان
واستيقظت لاأحد فوق الارض سواها !!


و
أتحرك من سريرى باتجاه مرآتى
أبتسم للانثى التى أراها فى المرآة
أوشك على سؤالها من هى؟
لكنى أرتعب حين أدقق فى وجهها
انها تشبهنى
حتما هى ليست أنا
هى تكبرنى بعشرات السنين
هى ضفائرها مهملة وانا ضفائرى معطرة
هى على وجهها علامات الحزن والانكسار
وانا وجهى شموخ الارض كان به


و
يرعبنى تخيل انها أنا
وان فراقك قد تلاعب بعجلة عمرى
فنقلنى ليلة الأمس
من ربيع العمر إلى خريفه
وان صدمة رحيلك قد قذفت بى
من شموخ الحزن إلى إنكساره
أهي صدمة الفراق
ام هو ذبول الحزن؟؟
نعم!!
انه ذبول الحزن الذى يباغت ربيعنا ذات غدر
فلا لايبقى منا ولايذر


و
ألملم تبعثر شعرى
أرسم على وجهى إبتسامة
أتقن إختيار أقنعه الفرح قبل الخروج اليهم
أرتدى أجمل مالدي
وأغمرنى بالعطر الذى
ارسلته إليك ذات حب
على منديل حريري أحمر
فهناك يجلس أبا مسنا
عاش عمره يمنحنى الفرح
وعجوز ضحت من أجل سعادتى بالكثير
فألقى بنفسى فى أحضانهم بدلال
وأضحك معهم بصوت مرتفع
وفى داخلى تبكيك
أشياء ..وأشياء ..وأشياء!!


و
أغادر منزلى
أتجه لزيارة جدتى
أجلس تحت (السدرة العتيقة) فى البيت الكبير
أتأرجح بأرجوحة ( الحبال)
فجدتى مازالت تصر على العيش فى منزلها القديم
تقول انها تخبىء فى الجدران عطر جدى
وانها فى تراب البيت تشم عبير شبابها
فأقبل رأسها وأتجاهل نظراتها لى
أخشى سؤالها عنك
فهى إعتادت ان أثرثر بك كلما دخلت عليها
هى اليوم لم تفعل
وقد لاتفعل !!


و
أظنها شعرت بكل شى
فاليوم حين وضعت رأسى على رجلها
وطلبت منها ان تحكى لى حكاية( إبنة السلطان)
التى عشقت( بن الحطاب)
وضعت يدها على رأسى
وسمعتها تقرأ وتكرر قوله تعالى
(.ربنا ولاتحملنا مالا طاقة لنا به...........)
وشعرت عندها انها تخفى دموعها عنى
عندها أدركت انها تعلم
إلتصقت بها أكثر
دفنت وجهى بها وبكيت !!!


و
أغادرها
أتجول بسيارتى بلا هدف
كانى أبحث عنك فى زحامهم
أسمع (الاماكن) وأغالب البكاء
وأبحث عن مكان جمعنى بك
فلا أجد !!!
لم تجمعنى بك الاماكن يوما
لاشىء فى وطنى يربطنى بك
ولاشىء فى وطنك يذكرك بى
فمرورك لم يكن( حولى )
كى أغير المكان
مرورك كان ..بى !!
فكيف أغير .......(بى) !!


و
أتجه الى البحر
أقف فوق شاطىء البحر وحدى
تخنقنى العبرة عند رؤيته
ويخيل إلي انها أيضا تخنقه
فكم وقفت على هذا البحر
وكم حدثته عنك
وكم كتبت اسمك على رماله
وكم لعبت فى أمواجه
وكم وقفت فى منتصفه
وصرخت متحدية فيروز بأعلى صوت
ماأصغر بحرك يافيروز
وماأقرب سماك
أنا أحبه أكبر من البحر وأبعد من السماء
فاسال البحر فى وطنى ان زرته يوما
كم أحببتك!!!


و
على البحر أقتطع تذاكر الحنين
و أسافر إليك خيالا
وأتذكر ......
حين قلت لى يوما.....انك تحبنى
فصدقتك
لان مثلك لايقول..... إلا صدقا
وقلت لى ....اننى لاأغادر ذاكرتك
وصدقتك
لان مثلك لايقول إلا ....صدقا
وقلت لى انك لم تتركنى من أجلها
وصدقتك
لان مثلك لايقول إلا صدقا
وهاأنذا أحصى خلفك عدد المرات
التى قلت بها ...و صدقتك
لان مثلك لايقول إلا صدقا ....

و
أعود إلى غرفتى
أطفىء أنوار المصابيح
وأشعل شموعى الملونه
أملأ محيطى بالبخور
وأطلق أسر ضفائرى
وأتحول إلى أنثى غجرية
أزين أصبع قدمى الصغير(بخاتم) صغير
وأضع (الخلاخل) التى أعشقها فى قدمى
لاأعلم لماذا تدهش صديقاتى
من عشقى لارتداء (الخلاخل)
فكل بلد زرته أحضرت منه خلخالا مميزا


و
أتحول إلى أنثى بكامل زينتها قبل النوم
برغم يقينى ان روميو لايقف تحت شرفتى
ولاقيس سيأتى كى يقبل جدار منزلى
ولا الأمير الحمدانى سيرسل لى قصائد الشوق من أسره
انها طقوس غبية إعتدت عليها
منذ ان أدركت اننى انثى ولست رجلا
منذ ان عشقت نزار وأنثى نزار
منذ ان عاهدت نفسى ان أدللها إلى ان يأتى من يدللها
وكم تمنيت ان أتخلص من هذه العادات الغبية
التى تثير إستيائهم ودهشتهم من حولى
وتشعرنى انى إمرأة من كوكب آخر
لكنى فشلت !!
لان (أنا) لايمكنها ان تكون سوى.. (أنا)



و
أمر المكان
الذى أخبرتك يوما انه (بيتى)
لانه بقعة الأرض الوحيدة التى تجمعنى بك
ووعدتك ان لا أمره بعد الفراق
لكننى مازلت أمر !!!
رغما عنى أمر !!!
أتقصى أخبارك وأخبارهن
أمر بهلع أم أضاعت طفلها الوحيد
فى غابة مليئة بالوحوش المفترسة
أمر بمرارة عاشقة
تسير باتجاه الفصل الأخير من حكايتها
أمربجرح زوجة تركت زوجها الذى تعشق
بصحبة إمرأة أخرى زفت إليه منذ قليل
أمر بانكسار أنثى خذلتها عند الحنين
كل القلوب والابواب والدروب !!
فأراك ولاأراك
أجدك....ولاأجدك !!


و
يتضخم الحزن فى داخلى
فأبدأ بممارسة هوايتى الغريبة للهروب من الحزن
هى عادة رافقتنى منذ إلتصقت بى ( لعنة الحزن )
فكنت كلما شعرت بالاختناق
وأردت الهروب من التفكير قبل النوم
أرقص بجنون غجرية مجروحة
حتى يرهقنى الرقص
فأرتمى فوق سريرى مرهقة فأنام بلا تفكير
لكن
تغيرت أشياء وأشياء بعد رحيلك
ماعاد الرقص يرهقنى
وماعدت .....أنام

و
أجلس فى ركن قصى فى غرفتى
أستند إلى الجدار
وهاتفى النقال بيدى
أقلب صندوق الرسائل به
أقرأ قديم مسجاتك
يستوقفنى مسج أرسلته لى ذات حب
يقول
( !!! !!!! !!!! !!!! )
فأبتسم بألم
وأضع وجهى بيدى وأبكى شوقا إليك
فذات يوم وضعت الآيه الكريمة
( فلما ان جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا....)
رنة خاصة لرقم هاتفك
ونسيت ان اخبرك قبل ان ترحل
ان إتصالك كان ....................بشارة عمرى


و
أجلس فوق سجادة صلاتى
أرفع يدى للدعاء بنسيانك
أتراجع يرعبنى نسيانك
فمن نفس هذا المكان
رفعت يدى ليال أدعو الله ان تكون لى ومعى
ومن نفس هذا المكان
دعوت الله ان تكون أسعد خلقه فى كونه
ولم أستخره بك يوما
كنت أخشى ان تكون شرا
فيبعدك الله عنى !!!
فأنت لم تكن شيئا عاديا فى حياتى
لم تكن إحساسا عابرا
لم تكن مرضا يمكن الشفاء منه
انت كنت فى عمرى
شيئا يفوق ......عمرى !!


و
هاهو عمرى يخلو منك
وهاهو عمرك يمتلىء بها
ترى
هل غاب من عالمك عطرى
هل إحتفلت معها بعودتها بعد غياب اليك
هل أحببتها حد نسيانى
هل إقتربت منها حد خيانتى
هل مازلت تتمنى ان تزفنى إلى آخر
فى ليلة تسمى بــ ( لعنة العمر)
فأجلس بجانبه
وبينى وبينه تجلس ....أنت
يلتصق بى...وبينى وبينه....تقف أنت
ترى ؟؟
كم سنة يجب ان أغمض عيني وأنا معه ؟؟
حتى أتقبل....انه ليس أنت ؟؟

و
أعود إلى فراشى
أضم صورتك إلى قلبى
وأغفو
علنى فى الغد أفتح عيني
فلا ألمح .....سقف غرفتى !!


يا قطعة القلب ! ....... شهرزاد


ياقطعة القلب

يا قطعة القلب
ماذا أكتب لك ؟
و الجدران حولي باردة
و أيامي صامتة
و ليلي صقيع
و قلمي يرتجف كالطفل الرضيع بين يدي
و أوراقي تئن أمامي كالمدن المنسية ْ


يا قطعة القلب
ماذا أكتب لك ؟
هل أكتب إني أحبك؟
أحبك
أحبك
أحبك.. أحب .. أحـ ب ك
كتبتها ألف مرة
ومسحتها ألف مرة
وماذا بعد؟
لا جديد يأتي بك
و لا جديد ينهي هذه المهزلة
وهذه القضية ْ

ياقطعة القلب
هنا..قلبي
هنا..أنت
هنا..هُم
هنا أشياء كثيرة كانت بيننا
أشياء صادقة
أشياء أليمة
أشياء جميلة..
أشياء دافئة
غيرة حمقاء
خلافات رائعة
حماقات غبيةْ

يشاع هذا المساء
و ربما الإشاعة افتراء
أنك أحببت بعدي
و حدثتها عنك.. وعني
وقل كانت تحبني بجنون
و كانت تغار علي بجنون
و كانت تنزف لى قصائدها
و كانت تعشقنى بوحشيةْ

يا قطعة القلب
آآآآآه .. لو تعلم
ماذا فعلت بي الأيام بعدك
تشابهت الدروب بعيني
و تشابهت الوجوه
و تشابهت الأصوات
و تشابهت الأنفاس
و الألوان
و العطور
و الوعود
و المواعيد
وتفاصيل الحكايات الغرامية ْ


يا قطعة القلب
كم كنت رائعاً
كانت رسائلك لي وحدي
كانت الشمس معك لي وحدي
و القمر و النجوم لي وحدي
والسماء و الأرض لي وحدي
و الشوق و الحنين لي وحدي
و الحرف والحب
كنت في كتاباتك أميرة متوجة
كنت بين سطورك امرأة خرافيةْ

يا قطعة القلب
غرّبتني الغربة في قلبك
أصبحت لا أعرفني
و لا أفهمني
و لا أستوعبني
و لا أشعر بي
و بيني وبين نفسي مسافات طويلة
أقطعها كل ليلة و لا أصل
و أعود في آخر الليل إلى وسادتي
أتهشم فوقها كالقطع الزجاجية

يا قطعة القلب
أعترف باكية
مازلت أحبك
بطيش
و جنون
و مراهقة
و براءة
و فوضى
و همجية ْ


يا قطعة القلب
أحن إليك
إلى وجهك
إلى صوتك
إلى حرفك
إلى جنونك
إلى غيرتك
إلى قصرك
إلى جواريك
إلى سيفك وسيّافك
إلى حكاياتك المسائية ْ


يا قطعة القلب
تقاسمتني الأحزان خلفك
ضيّعتني بعدك الدروب المظلمة
و الوعود الموؤودة
و الأفراح المبتورة
و الأحلام الناقصة
و الحكايات الفاشلة
والفرسان الورقية ْ


يا قطعة القلب
خدعني قلبي كثيراً
خذلني عقلي أكثر
تساقطت أجنحتي
خذلتني أقنعتي
كسرتني أيامي
هاج بحر الواقع في وجهي
جرف التيار أحلامي الوردية ْ

يا قطعة القلب


ياقطعة القلب
يا دموعي المسفوكة
يا ذكرياتي المحفورة
يا قصيدتي المكسورة
ياكتاباتي الأولى
يا رسوماتي البريئة
ياكذباتي البيضاء
يا خربشاتي الطفولية ْ


يا قطعة القلب
يا كبريائي
يا شموخي
يا انكساري
يا عنادي
يا اعتزازي
يا هزيمتي
يا انتصاري
يا أمني
يا ضياعي
يا متناقضات عمري
يا صراعاتي الداخلية ْ


يا قطعة القلب
يا أبي
يا أخي
يا زوجي
يا طفلي
يا صديقي
يا رفيقي
يا فارسي
يا حبيبي
يا كل رجال الكرة الأرضية ْ

جئتك أطرق بابك ! ....... شهرزاد


قبل الرحيل

جئتك أطرق بابك
كي أعيد لك باقات الزهر
وزجاجات العطر
وقصائد الشعر
وبقايا الاحلام المجنونه
وقصاصاتك الورقيه ْ


جئتك أطرق بابك
كي أخبرك بحزن
ان وردك الاحمر قد مات
وان حلمك الجميل قد مات
وان عصفورك الصغير قد مات
وانه قد تم بالأمس اغلاق القضيه ْ


جئتك أطرق بابك
كي اصارحك بخجل
بأن احداث الحكايه تغيرت
وبأن الحجاره فوق النار نضجت
وبأن الصبيه استيقظوا البارحه
فاكتشفوا وهمهم الجميل
واكتشفوا خدعتي الورديه ْ



جئتك أطرق بابك
كي أقتلك متعمدة
بآخر الأنباء
وآخر الاحلام
وآخر العشاق
وآخر الكتابات
وأسرد عليك تفاصيل الحكايه
كنشرة اخباريهْ


جئتك أطرق بابك
كي أسترد منك
نصف التفاحه المسمومه
ونصف القلب الابيض
ونصف الحلم الجميل
ونصف الطفل الموؤود
ونصف القلادة الفضيهْ


جئتك أطرق بابك
كي اعتذر منك
لاني فتحت لك عالمي
واستضفتك في قلبي
وتجولت معك في خيالي
وراقصتكُ تحت المطر
ومنحتكُ دور البطوله في حكاية مصيريهْ



جئتك أطرق بابك
كي ابوح لك
بأنني ادركتُ متأخرة جدا
ان الحب شيء آخر ليس انت
وان الحنين شيء آخر ليس انت
وان الغيرة شيء آخر ليس انت
وان الحكايه كانت نزوة طفوليهْ


جئتك أطرق بابك
كي أقول لك شكرا
لانك ادركت قبلي
عمق المساحه بينك وبيني
وحاولت ان تشرح لي جاهدا
الفرق بين الجد واللعب
والفرق بين النزوة والحب
والفرق بين السموات والكرة الارضية ْ



جئتك أطرق بابك
كي ابرهن لك
اني مازلت على قيد الحياة
وان رحيلك لم يقتلني
وان غيابك كان حزنا تافها
وان جرحي لغيابك
كان سحابة صيفيةْ


جئتك أطرق بابك
كي أثبت لك
اني كسرت خلفك كل الجرار
واغلقت دونك كل الابواب
واصبحت بعدك امرأة خارقه
واصبحتُ بعدك امرأة عظيمه
واصبحتُ بعدك امرأة قويةْ


جئتك أطرق بابك
كي اقدم لك دعوتي
لنكبر معا
ولنترفع معا
ولنحتفل بالنهاية معا
ولنطفيْ شموع الحكاية الجميله
ونستدل الستائر النهائيةْ

.

كم سنة من عمري ؟؟ ...... شهرزاد


تُـــــــرى ؟

كم ليلة يجب أن أسهر كي أقتنع بأن الليالي لن تأتي بك ؟
وكم صباحاً يجب أن أستقبل كي أتأكد انك لن تشرق مع الصباح مرة أخرى ؟
وكم سنة يجب أن أغمض عيني كي أفتحهما على صوت خطواتك نحوي ؟
وكم سنة يجب أن أكتب كي أعلمك قواعد القراءة لي بإحساس ؟
وكم سنة يجب أن أبكي كي أتخلص من عادة البكاء عند الحديث عنك؟
وكم سنة يجب أن ألوّح لك مودعة كي أقتنع بأنك رحلت؟
وكم سنة يجب أن أسبح باتجاهك كي أقتنع بأنك لست على الضفة الأخرى من النهر؟
وكم سنة يجب أن أُصاب بالجنون كي لا أُعرّض عقلي لصدمة واقع لا يحتويك ؟
وكم سنة يجب أن أتعذب و أحزن كي أفقد شهية الحنين إليك ؟
وكم سنة يجب أن أحترق حتى أصف لك طقوس غيابك؟
و كم سنة يجب أن أطير كي ابتعد عن أطلالك و بقاياك؟
و كم سنة يجب أن أناديك كي أقتنع بأنك رجل لا يسمع؟
وكم سنة يجب أن أصرخ كي يصلك نبأ حزني ؟
وكم سنة يجب أن أجلس في الظلام كي أتخلص من عقدة الخوف في غيابك ؟
وكم سنة يجب أن أكتب فوق الجمر كي أتخلص من عادة الكتابة إليك ؟
وكم سنة يجب أن أثرثر كي يصلك صوت ألمي وغصتي بوضوح؟
وكم سنة يجب أن أتوه في الأرض كي تجمعني بك صدفة عابرة ؟
وكم سنة يجب أن أفتش في زحامهم كي أعثر على نسخة منك؟
وكم سنة يجب أن اتعلق بحبال الوهم كي أقطع حبل الأمل برؤيتك؟
وكم سنة يجب أن أغتسل بمطر الصيف كي أقتنع بأنك سحابة صيف مرت بسلام؟
وكم سنة يجب أن أنام كي أوهم نفسي بأنك مجرد حلم جميل عابر...مر منامي..و عبر ؟
وكم سنة يجب أن أسير فوق الشوك كي أتخلص من عادة البحث عنك في الطرقات؟
وكم سنة يجب أن أموت كي أقتلك في داخلي ؟
وكم سنة يجب أن أتوقف عن الحياة كي أنساك ؟
وكم سنة يجب أن أقرأ في الصفحة الأخيرة
كي أتمكن من استيعاب أن الحكاية الجميلة ، انتهت بألم؟

وكم سنة يجب أن أجلد نفسي كي أعذبك تحت جلدي؟
كم سنة يجب أن أجلد نفسي كي أعذبك تحت جلدي؟
كم سنة يجب أن أجلد نفسي كي أعذبك تحت جلدي؟



.

لحظة سقووط !!! >>>>>>> شهرزاد


لحظة سقوط
مشوهة.............أنا الآن للدرجة التى أرفض بها نفسى.
وملوثة............ انا الآن للدرجة التى تمنعنى من لمس أوراقك ..وقراءة رسائلك
وأنانية............ للدرجة التى تبيح لى تحويل الأشياء الجميلة إلى ركام .
وقاسية............لدرجة الرقص فوق رفات هذا الركام.
وخائنة............. لدرجة الحلم بطفل لايمت لك بصلة.
وحزينة............ لدرجة عدم الاقتناع بشروق الشمس فى هذا اليوم
وخائفة............ لدرجة إخفاء راسى فى التراب كالنعامة الجبانة عنك.
وخجلى........... لدرجة إرتداء ألف ثوب فوق ثوبى أمامهم.
ومذبوحة ..........لدرجة الرقص الهستيرى على صوت نحيبى.
ومتوحشة........ لدرجة إفتراس كل حلم جميل بيننا.
ومجنونة..........لدرجة إشعال النيران فى مدينتنا الفاضلة.
وواقعية.......... لدرجة الاستهزاء برومانسية روميو.
وعاقلة............لدرجة السخرية من جنون قيس.
ومغرورة.........لدرجة أكتشاف الشمس والقمر من جديد.
وعاشقة......... لدرجة إختراع الورد الأحمروالشموع.
وشامخة......... لدرجة إزالة غبار النجوم.وتراب الشمس.
وكاذبة........... لدرجة المجاهرة بنسيانك وكراهيتك.
وممثلة............ لدرجة إرتداء الثوب الأبيض والوقوف بجانب سواك.
ومتمردة......... لدرجة الهبوط بجناح مكسور من أعلى قمة فى العالم .
ومستسلمة..... لدرجة تنفيذ قرار الفراق بدقة متناهية.
وواهمة..........لدرجة إنتظار طرقات يدك على بابى بعد قليل.
وساذجة........ لدرجة الابحار بلا سفينة ولا شراع.
ومخدوعة......لدرجة رؤية الشمس بعد الغروب.
ومتفائلة....... لدرجة إنتظار رسالة زرقاء من القمر.
ومتشائمة..... لدرجة كتابة وصيتى والادلاء بأمنيتى الأخيرة.
ومخادعة...... لدرجة رؤية هلال العيد بعد العيد.
وجائعة........ لدرجة التلذذ بالتفاحة المحرمة والهبوط من الجنة الى الارض.
ومرهقة........لدرجة الاستلقاء ألف عام تحت سدرة الأمان .
ومذنبة........ لدرجة التستر عند كتابة هذه الورقة.
وطفلة........ .لدرجة البكاء على صدر هذه الورقة بعد الانتهاء منها.
ومراهقة......لدرجة إخفاء هذه الرسالة تحت وسادتى .
وناضجة......لدرجة الاعتراف بهذه الصفات أمامك.
وصادقة..... لدرجة التوقيع على كل ماورد فى هذه الورقة من صفات.

التوقيع أنثى فارقت الحياة (قبل) كتابة هذه الرسالة .

.

هروووب !!!! >>>> شهرزاد


هروب

اهرب
إذا كان في هروبك حياة جديدة لكبريائك،
وكرامتك التي أُهدرت تحت مُسمَّيات الحب والحنين والغيرة
ومصطلحات أُخرى مزخرفة لا انتهاء لها·

اهرب

إذا شعرت بأنّ الحزن بدا ينسج خيوطه حول قلبك النقي
ويخنق بقايا الفرح فيك، وبأنهم أصبحوا مصدراً عظيماً لهذا الحزن

اهرب

إذا شعرت بأن إحساسك تجاههم غباء
وخيالك بهم غباء، ولهفتك عليهم غباء لا يفوقه غباء
وبأنك بدأت تتحوّل مع الوقت إلى مُهرِّج مُضحك


اهرب
إذا شعرت بأن المنطق يرفض إحساسك وبأن قيمك ترفض إحساسك
وبأن نقاءك يرفض إحساسك وبأن إحساسك يرفض نفسه·


اهرب
إذا باءت محاولاتك للوصول إلى قلوبهم بالفشل وباءت محاولاتك لتجاهلهم بالفشل
وباءت محاولاتك لنسيانهم بالفشل·


اهرب
إذا ضاق عليك الحلم، وضاق عليك الأمل،وضاق عليك النبض، وضاق عليك المكان
وضاعت ملامح الزمان في عينيك·


اهرب
إذا أكسبوك عادات الحزن، وفتحوا قابليتك للألم
ودربوك على الغبن والانكسار، وعلّموك البكاء بلا انتهاء


اهرب
إذا شعرت بأنك فجرت ينابيع الغرور في داخلهم، وبأنك ضخّمتهم حد الانفجار
وتقزّمت أمامهم حدّ التلاشي، فأصبحوا أضخم من أن يروك أمامهم
وأصبحت أصغر من أن تراهم·


اهرب
إذا لاحظت أنك بدأت تتلوث كي تصل إليهم، وبدأت لا تُشبه نفسك كي ترضيهم
وبدأت ترقص فوق النار كي تبهرهم، وبدأت تخون كي تلفت انتباههم·


اهرب
إذا أصبح ليلك في بُعدهم ناراً عظيمة، وأصبح يومك معهم ناراً أعظم
وأصبحت تضاريس وقتك وسويعاته معاناة لا تنتهي·


اهرب
إذا اكتشفت أن شيئاً ما في داخلك بدأ يموت،
وأن شيئاً ما فيك بدأ يذبل كالورد المقطوف، وأنك بدأت تنتهي كالسراب في آخر الطريق


اهرب
إذا لاحظتهم يتلذذون بإذلالك، ويتعمدون نكرانك
ويقفزون فوق رفات حلمك الجميل بهم، وكأنهم أصدروا حكماً خفياً بإعدامك


اهرب
إذا لمحت آثار البكاء عليهم فوق وسادتك، أو شعرت بسمّهم يسري في عروق قلبك
أو اكتشفت خنجرهم الغادر في ظهرك المطمئن لهم·


اهرب
إذا سمعتهم يتهامسون بما ليس فيك، ويلصقون بك من التهم ما لا تعلم
ويقذفونك بالباطل، ويرمون براءتك بذنب الذئب·


اهرب
إذا أصبح إحساسك فانوساً مشتعلاً في عينيك،
وأصبح صوتك المرتعش لا يعبِّر عنك،وأصبح صمتك المصطنع لا يسترك


اهرب
إذا طال انتظارك فوق محطات صراعهم، ولمحت قطارات أيامك تفر أمامك كالجواد الغاضب
وشعرت بأن لا شيء بقي معك سوى ظلّك المنطفئ·


اهرب،
إذا شعرت بأنهم أصبحوا يُسيئون فهمك، ويمزقون تاريخك، ويشوهون عراقة إحساسك
ويُطفئون مصابيح طريقك إليهم·


اهرب
إذا شعرت بأن نفسك لا تستحق منك كل هذا الشقاء
وبأنهم لا يستحقون منك كل هذا الإحساس